خوشبختی کجاست

۳۴) وَ سُئِلَ عَلَيْهٱلسَّلامُ عَنِ ٱلْخَيْرِ مَا هُوَ؟ فَقٰالَ: لَيْسَ ٱلْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ مٰالُكَ وَ وَلَدُكَ وَ لَكِنَّ ٱلْخَيْرَ أَنْ يَكْثُرَ عِلْمُكَ، وَ أَنْ يَعْظُمَ حِلْمُكَ، وَ أَنْ تُبٰاهِىَ ٱلنَّاسَ بِعِبٰادَةِ رَبِّكَ، فَإِنْ أَحْسَنْتَ حَمِدْتَ ٱلله، وَ إِنْ أَسَأْتَ ٱسْتَغْفَرْتَ ٱلله. وَ لا خَيْرَ فِى ٱلدُّنْيٰا إِلاَّ لِرَجُلَيْنِ: رَجُلٍ أَذْنَبَ ذُنُوبًا فَهُوَ يَتَدٰارَكُهٰا بِالتَّوْبَةِ؛ وَ رَجُلٍ يُسٰارِعُ فِى ٱلْخَيْرٰاتِ. وَ لا يَقِلُّ عَمَلٌ مَعَ ٱلتَّقْوىٰ، وَ كَيْفَ يَقِلُّ مٰا يُتَقَبَّلُ؟(حکمت۹۱)

از آن حضرت پرسيده شد كه خير چيست؟ فرمود: خير و خوبى آن نيست كه مال و فرزندت زياد گردد، بلكه خير آن است كه دانشت افزون و بردباريت عظيم گردد، و به بندگى پروردگارت مباهات كنى، پس اگر كار شايسته كردى، خداى را ستايش كن؛ و اگر بد عمل نمودى، استغفار نما.

 در دنيا دو كس بر خير و خوبىاند: مردى كه به گناهانى دست يازيده، ولى با آب توبه آنها را شستشو داده است؛ دو ديگر آن كه در خيرات پيشتاز است. بدانيد كه هيچ كار توأم با تقوايى كم نباشد، و چگونه كم باشد كارى كه مورد قبول الهى واقع شود.